من انا

صورتي
الرياض, Saudi Arabia
مسلم، وأناأحوج ما أكون إلى معرفة نفسي

الجمعة، 31 ديسمبر، 2010

"Throw the light on Treponema pallidum"

مقدمة  Introduction
إن بكتريا Treponema pallidum هي نوع من أنواع البكتريا الحلزونية ، ولها ثلاث سلالات (تحت نوع) subspecies ممرضة مثال الزهري syphilis، البيجل bejel، البينتا pinta والعليقى yaws. ومن الأمور التي تميز هذه البكتريا هي أنها لا تصبغ بصبغة جرام نظرا لرفعها البالغ والشديد حيث لا تستطيع الصبغة الارتباط بجدارها الخلوي. هناك أربعة سلالات على الأقل تابعة لهذه البكتريا والتي تسبب أمراض كالآتي:
1.     Treponema pallidum pallidum تسبب مرض الزهري.
2.     Treponema pallidum endemicum تسبب مرض البيجل.
3.     Treponema pallidum carateum تسبب مرض البينتا.
4.     Treponema pallidum pertenue تسبب مرض العليقى.
إن بكتريا Treponema pallidum تتبع الوضع التصنيفي العالمي الآتي:
مملكة
البكتريا الحقيقية
Eubacteria
Kingdom
شعبة
البكتريا الحلزونية
Spirochaetes
Phylum
طائفة
الحلزونيات
Spirochaetes
Class
رتبة
الحلزونيات
Spirochaetales
Order
عائلة
الحلزونيات
Spirochaetaceae
Family
جنس
تريبونيما
Treponema
Genus
نوع
باليدوم
Pallidum
Species
          بكتريا Treponema pallidum عبارة عن بكتريا حلزونية متحركة تصيب الإنسان عن طريق الاتصال الجنسي ، وتدخل العائل عن طريق اختراق الأنسجة الطلائية العمادية والحرشفية ؛ كما يمكن أن تنتقل البكتريا إلى الجنين عبر المشيمة خلال المراحل الأخيرة في الحمل وبذلك يصاب الجنين بمرض الزهري الذي يسمى في هذه الحالة بالزهري الخلقي congenital syphilis. إن التركيب اللولبي أو الحلزوني لبكتريا Treponema pallidum يسمح لها بالحركة البريمية خلال الأوساط اللزجة مثل الأغشية المخاطية حيث تصل إلى دم العائل وجهازه الليمفاوي. إن السلالات المسببة لأمراض البيجل، البينتا والعليقى لا يمكن تمييزها عن السلالة المسببة لمرض الزهري من حيث الشكل الظاهري والاختبارات المصلية إلا أنهم لا ينتقلون جنسيا.
          مرض الزهري من الأمراض التي تنتقل عن طريق الاتصال الجنسي بسبب بكتريا Treponema pallidum التي تكون غير قادرة على العيش خارج العائل (الإنسان)، وتعتمد اعتمادا كليا عليه في استمرارية الحياة. ومن الجدير بالذكر أن هذه البكتريا قادرة على الهروب من الجهاز المناعي للإنسان وتظل تنمو وتتكاثر في الجسم دون ظهور أي أعراض وذلك في المراحل الأولى للمرض، وبتقدم مراحل المرض تبدأ الأعراض في الظهور والتي من الممكن علاجها بعد ذلك والسيطرة عليها. بالرغم من أن بكتريا Treponema pallidum تنمو ببطء داخل العائل إلا أنها تعتمد عليه في تخليق جميع احتياجاتها الخلوية وتؤثر في جميع أعضاء الجسم ثم الوفاة في حالة تمكن المرض من الجسم. يستطيع الإنسان التماثل للشفاء عند تناوله العلاج بجرعاته الموصى بها قبل وصول المرض إلى مراحله المتقدمة. ينتقل المرض من الشخص المصاب إلى الشخص السليم عن طريق الاتصال الجنسي، نقل الدم الملوث وعن طريق التلامس المباشر مع قرح مرض الزهري.
          إن أحد الدراسات التي اهتمت ببكتريا مرض الزهري Treponema pallidum توصلت إلى عزل سبعة سلالات لولبية حلزونية من براز الخنزير وقد ذكرت هذه الدراسة "اعتمادا على الصفات الظاهرية والجينية للعزلات كان هناك سلالتين تابعتين لبكتريا Treponema pallidum وسلالتين لهما نوعين جديدين يتبعا جنس Treponema وهما Treponema parcinum sp. Nov. و Treponema berlinense sp. Nov..
          قبل عام 1970م لم تكن المعلومات متوفرة عن بكتريا Treponema pallidum غير أنها بكتريا ممرضة ولكن بعد اكتشاف التقنيات الحديثة مثل المجهر الالكتروني وجهاز الفصل الكهربي الجيلاتينى والتقنيات الحيوية الكيميائية والطرق البيولوجية الجزيئية وتتابع الأحماض النووية ساعد وبشكل جذري فهم بكتريا Treponema pallidum من حيث الشكل الظاهري وصفات نموها داخل وخارج العائل، واحتياجاتها من المواد الغذائية والأكسجين والعناصر الأخرى. وكذلك معرفة مسارات الأيض الغذائي فضلا عن مدى حساسيتها للمواد المضادة للميكروبات (Steven, et al. 2001).
          بكتريا Treponema pallidum حساسة للمضاد الحيوي البنسلين الذي ما زال يعتبر العلاج الأول لمرض الزهري. البنسلين والمضادات الحيوية الأخرى التابعة لمجموعة البيتا لاكتام تعتبر مضادات حيوية قاتلة لبكتريا Treponema pallidum نظرا لقدرتها على تثبيط الإنزيمات المرتبطة بالغشاء السيتوبلازمى والتي تدخل في تخليف طبقة الببتيدوجليكان المكونة للجدار الخلوي (Ghuysen, 1988). وعموما فان البكتريا تحتوى على العديد من البروتينات المخصصة لارتباط البنسلين (Penicillin Binding Proteins) والتي تنقسم إلى صنفين بروتينات ذات وزن جزيئي عالي وبروتينات ذات وزن جزيئي منخفض.
(Ghuysen, 1991; Massova and Mobashery, 1998)  
          إن البكتريا الحلزونية التابعة لرتبة الحلزونيات تتميز بشكلها الظاهري الفريد المميز وهو الشكل اللولبي المموج المنتظم (Hovind-Hougen, 1983). إن خلايا بكتريا Treponema pallidum يتراوح طولها من 5 إلى 15 ميكروميتر وقطرها من 16, إلى 2, ميكروميتر. إن المظهر الجانبي المتموج لبكتريا Treponema pallidum له طول موجي واتساع تقريبا 1.1 ميكروميتر و 4, ميكروميتر على التوالي.

المادة الوراثية Genome
          في 17 يوليو 1998م أصدرت مجلة العلوم أن هناك مجموعة من علماء علم الأحياء ذكروا كيف استطاعوا تحديد تتابع الحامض النووي لبكتريا .Treponema pallidum
(Fraser, et al. 1998).
          إن التتابع الحديث لمجموعة الأحماض النووية لعديد من البكتريا الحلزونية سمح بالتحليل الشامل لإيجاد التشابهات والاختلافات داخل شعبة البكتريا الحلزونية. إن بكتريا مرض الزهري لها حامض نووي من اصغر الأحماض النووية داخل هذه الشعبة حيث يصل حجمه إلى 1.14 مليون زوج من القواعد النيتروجينية كما له قدرات أيضية محدودة وهذا يعكس صغر الحامض النووي للبكتريا واعتمادها على نسيج الثدييات كعائل لها (Clark, et al. 2009).
          إن بكتريا Treponema pallidum أولية النواة لها حامض نووي صغير ومثلها مثل حقيقيات النواة في أن خلاياها تخضع لعمليات النسخ والترجمة والتضاعف والإصلاح لتكوين الأحماض النووية الجديدة والبروتين كما أن لها أنظمة القص والتعديل. إن تتابع حامضها النووي يشبه إلى حد كبير تتابع الحامض النووي لبكتريا Borrelia burgdurferi التي تسبب مرض الايم lyme disease وهو مرض يسبب الطفح الجلدي مع التهابات جلية شديدة في الإنسان. إن التتابع الكلى للحامض النووي لهذه البكتريا هو 1.138.006 زوج من القواعد النيتروجينية.
          إن الباحثين بمجال الهندسة الوراثية والبيولوجية الجزيئية استطاعوا أن يحددوا أن بكتريا Treponema pallidum غير قادرة على تخليق العوامل المرافقة للإنزيمات، الأحماض الدهنية والنيوكليوتيدات وبالتالي فإنها تعمل على نقل كل الاحتياجات الغذائية من عائلها حتى تستطيع تخليق البروتين.

اللقاح Vaccine
          لا يوجد لقاح لمرض الزهري حيث أن الغشاء الخارجي لبكتريا Treponema pallidum يحتوى على عدد قليل جدا من البروتينات التي تعمل على تكوين الأجسام المضادة في الدم عند دخول البكتريا المضعفة في الجسم. هناك مجهودات بذلت للتوصل إلى لقاح آمن وفعال لمرض الزهري ولكن باءت كلها بالفشل وذلك لقلة بروتينات الغشاء الخارجي وعدم التعرف عليها حتى الآن (Tomson, et al. 2007).

تركيب الخلية والأيض الغذائي Cell structure and metabolism
          بكتريا Treponema لها شكل لولبي أو حلزوني ذات غشاء مزدوج. إن أفراد رتبة البكتريا الحلزونية لها سوطان يوجدان على أحد طرفي الخلية وهما طويلان يمتدان على طول الخلية وينشآن من الفراغ البلازمي للخلية بين الغشاء الداخلي والخارجي وهما أداة الحركة في الخلية. بكتريا Treponema قادرة على استخدام المواد الكربوهيدراتية كمصدر وحيد للطاقة ولكنها غير قادرة على تخليق الأحماض الدهنية والعوامل المساعدة للإنزيمات وأغلب الأحماض الأمينية ولهذا تعتمد على عائلها في الحصول على هذه الاحتياجات.
          تسمى بكتريا Treponema pallidum بحالة السقوط أو التباعد الأيضى وذلك لاعتمادها المطلق على عائلها في الحصول على المواد الغذائية ولنفس السبب لا يستطيع الباحثين زرع هذه البكتريا خارج أنسجة العائل على بيئات صناعية. بكتريا Treponema pallidum تسمى أيضا بالبكتريا الممرضة الخفية (stealth pathogen) لأنها تفتقر إلى البروتينات السطحية الموجودة على الغشاء الخارجي فبالتالي لا يستطيع الجهاز المناعي الإحساس بها فهي تخل الجسم وكأنها متخفية. إن بكتريا Treponema pallidum هي بكتريا قليلة الاحتياج للأكسجين microaerophilic ولذلك فهي تحتاج إلى كمية ضئيلة منه للنمو، وهى لا تملك الجينات المسئولة عن إفراز الإنزيمات التي تحميها ضد الأكسجين وسميته مثال superoxidase dimutase و peroxidase و catalase، وبالرغم من هذا فهي تمتلك إنزيم NADH oxidase الذي يستهلك الكمية الضئيلة من الأكسجين المستخدمة. بكتريا  Treponema pallidum لا تمتلك نظام نقل الالكترونات التنفسي respiratory transport electron chain.

بيئة الميكروب Ecology
بكتريا Treponema لها نظام فريد في اعتمادها على عائلها. إن بكتريا Treponema pallidum هي العامل المسبب لمرض الزهري، وجميع الدراسات التي تناولت هذه البكتريا أثبتت أن هذه البكتريا إجبارية التطفل أي لا تستطيع العيش والحياة خارج عائلها وذلك لافتقارها إلى تخليق المواد الغذائية الضرورية ؛ وبهذا تصبح بيئة هذه البكتريا هي العائل فقط.
  الأمراض التي يسببها الميكروب Pathology
إن بكتريا Treponema pallidum هي العامل المسبب لمرض الزهري و ينتقل خلال الإنسان من الشخص المصاب إلى الشخص السليم مسببا الأمراض و يستطيع أن يسبب تهتك لأنسجة العضو المصاب ، هذا الميكروب ينتقل فقط عن طريق الاتصال الجنسي و كذلك ينتقل من الأم المصابة إلى جنينها عن طريق المشيمة ، ولا ينتقل عن طريق استخدام أشياء المريض مثل الملابس والأدوات. من الممكن أن ينتقل المرض من الشخص المصاب إلى الشخص السليم عن طريق لمس قرح مرض الزهري الطافحة على الجلد. إن قرح مرض الزهري تتكون على فتحة الشرج الخارجية والداخلية، المهبل، المستقيم، وأيضا على الفم. المرحلة الأولية من مرض الزهري تكون قرحة دائرية صلبة لا تسبب الم يمكن شفاءها بشكل سريع مع تناول العلاج ولكن إذا لم يتم العلاج بشكل سريع سوف ينتقل المرض من المرحلة الأولية إلى المرحلة الثانية والأخيرة.
أحيانا لا يمكن التأكد من أن القرح المتكونة على فتحة الشرج عند الرجل والمهبل عند الأنثى بسبب مرض الزهري ولهذا يستلزم الأمر إجراء اختبار الزهري، أما المرحلة الثانية لمرض الزهري تكون مصحوبة بظهور الطفح الجلدي وإن لم تعالج سوف ينتقل المرض إلى المرحلة الأخيرة التي تسبب تحطيم العضو المصاب وبالتالي فإنها تؤثر على تناسق الأعضاء وقد تؤدى إلى الوفاة.
يمكن علاج مرض الزهري باستخدام المضادات الحيوية مثل البنسلين الذي يحقن في العضل. إن مريض الزهري يكون معرضا وبشكل كبير إلى الإصابة بمرض الإيدز(نقص المناعة المكتسبة HIV ). يمكن منع انتشار المرض باستخدام وسيلة آمنة عند الاتصال الجنسي مثل الغطاء المطاطي للقضيب (condom) ولكن هذا الغطاء يكون فعالا إذا استخدم مع شخص سليم عند الاتصال الجنسي مع امرأة سليمة غير مصابة بالمرض. إن مرض الزهري العصبي هي مشكلة المريض المصاب بالزهري في منطقة الجهاز العصبي المركزي واختبارات هذا المرض تتم بواسطة استخدام سائل الدماغ الشكوى ، وهناك أربعة أنواع من مرض الزهري العصبي كالآتي:
1- مرض الزهري عديم الأعراض Asymptomatic neurosyphilis
2- مرض الزهري لأوعية السحايا الدماغية Meningovascular syphilis
3- مرض الزهري المسبب لشلل خفيف General paresis syphilis
4-مرض الزهري المسبب للحبات الظهري Tabes dorsalis syphilis
ولكن النوع الثالث والرابع غير معروفين حتى الآن. خلال مرض الزهري لأوعية السحايا الدماغية تظهر مع المريض أعراض المرض الأولية ثم ينتقل المرض إلى المرحلة المتأخرة. يستغرق هذا المرض فترة حضانة كبيرة من 10 شهور حتى سبع سنوات.إن أعراض المرحلة الأولية للمرض تكون متغيرة ومنها الصداع، الضعف، فقدان الحس، التهاب الشرايين. كما أن المريض يعانى أيضا من صدمة بسبب قلة اندفاع الدم من الشرايين.
(file://F:\Treponema pallidum\Treponema-6.htm).

العلاج The treatment
إن علاج مرض الزهري يتغير بشكل مفاجئ ومثير حيث يشتمل الدواء والعلاج على الحمامات الساخنة ، الزئبق والوجبة البسيطة ويسمى هذا العلاج بالعلاج البدائي.
(Ross, et al. 2005).
إن اكتشاف المضادات الحيوية واستخدامها في علاج Treponema pallidum اثبت أن هذه البكتريا المسببة لمرض الزهري شديدة الحساسية للبنسلين.
(Mahoney, et al. 1943; and Mahoney, et al. 1944).
إن المضاد الحيوي البنسلين G بنزوات هو العلاج المفضل لمرض الزهري (ماعدا الزهري العصبي وأنواع معينة من الزهري الخلقي (CDC, 2006) مع العلم أن هناك مضادات حيوية أخرى تستخدم في العلاج مثال التتراسيكلين، الماكروليدات والسيفالوسبورينات.
(CDC, 2006; and long, et al. 2006).
هذه البدائل تكون نافعة في علاج المرضى الذين لديهم حساسية من المضاد الحيوي البنسلين، بعضهم يعطى عن طريق الفم وهم أكثر ملائمة وقبول إلى الجسم من المضادات الحيوية التي تعطى حقنا في العضل. خلال الثلاث عقود الماضية وخصوصا منذ عام 2004م  ظهرت حالة المقاومة للمضادات الحيوية بواسطة البكتريا وبالتالي فإن علاج الزهري أخفق بواسطة المضادات الحيوية الموصى بها وخصوصا مقاومة مجموعة الماكروليدات أولا الاريثروميسين ثم الازيثروميسين. وبالرغم من ذلك تظل بكتريا Treponema pallidum حساسة للبنسلين ومضادات حيوية أخرى.
إن مقاومة بكتريا Treponema pallidum للمضاد الحيوي الازيثروميسين ظهرت وتزايدت في الولايات المتحدة الأمريكية، كند، أيرلندا وهذا مما أدى إلى مزيد من الحاجة إلى اكتشاف مضادات حيوية جديدة لعلاج بكتريا Treponema pallidum لا يمكن مقاومتها. إذا استخدم المضاد الحيوي الازيثروميسين لعلاج مرض الزهري فإن الأطباء يكونوا حذرين من فشل العلاج نظرا للمقاومة العالية لهذا المضاد الحيوي من هذه البكتريا.
(Kenneth and Jeffrey, 2008).
إن من احد الخصائص الطبية المهمة لأي مسبب مرضى هو مدى حساسيته للعوامل المضادة للميكروبات، إن العلاج داخل الأنسجة يظل هو المعيار الذهبي لتقدير كفاءة العوامل المضادة لميكروب Treponema pallidum.
(Lukehart, et al. 1984; Lukehart and Baker, 1987; Lukehart, et al .1990).
ولكن تقدير كفاءة العلاج معمليا يتم عن طريق عمل مسح شامل للمركبات المستخدمة في العلاج وتحديد التركيز الفعال لكل مركب. في الماضي كان يعتبر فقدان حركة ميكروب Treponema pallidum  أو فقدان ضراوتها أو تثبيط نموها مقياسا لتقدير مدى حساسية هذا الميكروب للعوامل المضادة (Rein, 1976 ).

التمثيل الغذائي  Metabolism
إن كثيرا من النتائج التي توصلت إليها التجارب على بكتريا Treponema pallidum والتي اهتمت بمعرفة مسارات التمثيل الغذائي لهذه البكتريا خصوصا تفاعلات الهدم وإنتاج الطاقة كانت خلال فترة 1970م.(Cox, 1983)   يعتبر الجلوكوز أهم مصدر للكربون والطاقة لهذه البكتريا، ويتم تكوين البيروفات كمنتج لعملية التمثيل الغذائي، من بين 22 مادة نشوية وجد أن الجلوكوز و البيروفات يتم تكسيرهما إلى غاز ثاني أكسيد الكربون(CO2) .
(Nicholes and Baseman, 1975; Schiller and Cox, 1977).
الجلوكوز وسكرياتة الثنائية المالتوز والمانوز قادرين على دعم تضاعف بكتريا Treponema pallidum  في نظام Field steel ، أما السكريات السداسية الأخرى والخماسية والبيروفات غير قادرين على إتمام هذا الغرض.
(Norris, S. J. and N. J. Farely. Unpublished).
 البكتريا الحلزونية غير قادرة على التمثيل الغذائي للأحماض الدهنية بواسطة عملية الأكسدة بيتا  .β-oxidation
(Schiller and Cox, 1977).
بكتريا Treponema pallidum لها مسارglycolytic  النشط ولكن الجينات المسئولة عن إنتاج الإنزيمات المتممة لدورة كريب غير موجودة على الحامض النووي لهذه البكتريا. (Fraser, et al. 1998).

استزراع  الجين  Gene Cloning
عدم قدرة زرع بكتريا Treponema pallidum خارج الأنسجة الحية يكون سببا في عدم معرفة الانتجينات التي تلعب دورا في ضراوة البكتريا وإحداث مرض الزهري ولهذا دائما تزرع داخل الأنسجة الحية  (Fieldsteel, et al. 1982). لا توجد طريقة عملية حتى الآن تجعلنا قادرين على الحصول على بكتريا Treponema pallidum بكميات وفيرة لعمل التحاليل المطلوبة لمعرفة انتيجنات هذه البكتريا. إن استزراع الحامض النووي  DNAلبكتريا Treponema pallidum داخل بكتريا E.coli k-12 يعتبر وسيله بديله للحصول على كميات كبيرة من انتيجنات بكتريا Treponema pallidum. إن التركيب الكيميائي المتصل للمواد المضادة لبكتريا Treponema pallidum غير معروفة ولذلك تم اختيار بكتريا E.coli لاستزراع DNA Treponema pallidum بداخلها حتى يتم معرفة الأجسام المضادة لها.
(Jan, et al. 1983).  







المراجع العلمية References
CDC. Sexually transmitted diseases treatment guidelines, 2006. MMWR. Morb. Mortal. Wkly Rep 2006; 55:1–100.
Clark, D.P.; Dunlap, P.V; Madigan, J.T.; Martinko, J.M.; Brock, 2009. Biology of Microorganism. San Francisco: Pearson. 2009. 79 p.
Cox, C.D., 1983. Metabolic activities. In: Pathogenesis and immunology of
Treponemal infection. R.F. Schell and D.M. Musher, eds. Marcel Dekker, Inc., New York. p. 57-70.
Fieldsteel, A. H.; D. L. Cox; and R. A. Moeckli, 1982. Further studies on replication of virulent Treponema pallidum in tissue cultures of SflEp cells. Infect. Immun. 35:449-455.
Fraser, CM.; Norris, SJ.; Weinstock, GM. et al. 1998. Complete genome sequence of Treponema pallidum, the syphilis spirochete. Science (journal) 281(5375):375–88.PMID 9665876.
Ghuysen, J.-M. (1988). Rev. Infect. Dis. 10, 726–732.
Ghuysen, J.-M. (1991). Annu. Rev. Microbiol. 45, 37–67.
Hovind-Hougen, K. 1983. Pathogenesis and immunology of Treponemal
infection. Marcel Dekker, Inc., New York.
Jan, D. V.; Embden, H. J.; Van, D. D.; Ron, V. V. E.; Han, G.; Van D. H. J., 1983. Molecular Cloning and Expression of Treponema pallidum DNA in Escherichia coli K-12 Infec. and Immu., Oct. 1983, p. 187-196.
Kenneth, A. Katza; and Jeffrey, D. Klausnerb, 2008. Azithromycin resistance in Treponema pallidum. Curr Opin Infect Dis 21:83–91.
Long, CM.; Klausner, JD.; Leon, S. et al., 2006. Syphilis treatment and HIV infection in a population-based study of persons at high risk for sexually transmitted disease/HIV infection in Lima, Peru. Sex Transm Dis 2006; 33:151–155.
Lukehart, S.A.; Baker-Zander, S.A., 1987. Roxithromycin (RU 965): effective therapy for experimental syphilis infection in rabbits. Antimicrob. Agents Chemother. 31: 187-190.
Lukehart, S.A.; Baker-Zander, S.A.; and Holmes, K.K., 1984. Efficacy of aztreonam in treatment of experimental syphilis in rabbits. Antimicrob. Agents Chemother. 25: 390-391.
Lukehart, SA.; Fohn, MJ.; Baker-Zander, SA, 1990. Efficacy of azithromycin for therapy of active syphilis in the rabbit model. J Antimicrob Chemother 1990; 25 (Suppl A):91–99.
Mahoney, JF.; Arnold, RC.; Harris, A., 1943. Penicillin treatment of early syphilis; a preliminary report. Vener Dis Inform 1943; 24:355–357.
Mahoney, JF.; Arnold, RC.; Stermer, BL. et al., 1944. Penicillin treatment of early syphilis: II. JAMA 1944; 126:63–67.
Massova, I., and Mobashery, S. (1998). Antimicrob. Agents Chemother. 42, 1–17.
Nichols, J.C.; and Baseman, J.B., 1975. Carbon sources utilized by virulent Treponema pallidum. Infect. Immun. 12: 1044-1050.
Norris, S. J. and N. J. Farely. Unpublished.
Rein, M.F., 1976. Biopharmacology of syphilotherapy. J. Am Vener Dis Assoc. 3: 109-127.
Ross, JJ.; Shakespeare’s chancre, 2005: did the bard have syphilis? Clin Infect Dis 2005; 40:399–404.
Schiller, N.L.; and Cox, C.D., 1977. Catabolism of glucose and fatty acids by virulent Treponema pallidum. Infect. Immun. 16: 60-68.
Steven, J. Norris1; David, L. Cox and George, M. Weinstock, 2001. Biology of Treponema pallidum: Correlation of Functional Activities With Genome Sequence Data. J. Mol. Microbiol. Biotechnol. (2001) 3(1): 37-62.
Tomson, FL; Conley, PG.; Norgard, MV.; Hagman, KE., 2007. Assessment of cell-surface exposure and vaccinogenic potentials of Treponema pallidum candidate outer membrane proteins. Microbes Infect. 9 (11): 1267–75. doi:10.1016/j.micinf.2007.05.018.

ليست هناك تعليقات: